يجلس العم «محمد» على سور بحر يوسف الذي يتوسط مدينة الفيوم، وأمامه ميدان السواقي الشهير، وإلى جواره عربة الحنطور خاصته، يراقب حركة المارة من حوله، منتظرا إشارة أي منهم لتوصيله،…