ما بقيتش أدوق طعم البراءه ف لعبهم ولا ضحكهم ولا عادش حاجه تلمُّهم غير العذاب صوت الضمير م الخلق غاب خلا الولاد ع الأرصفه بيلمّوا زادهم م التراب الليل كئيب…