بجوار عربة حنطور قديمة ترك الزمن آثاره عليها بشكل واضح، يجلس الأسطى محمد رسمي، رغم ابتسامة بسيطة على وجهه، إلا أن ملامحه كانت تشي بأسى وحظ تعس، إذ أن مهنته…