كنت قد تعرفت على صديقتي الهندية سونا ناميبار سنة 2000 تقريبا، والتي كانت تعمل محررة في مدينة دبي الإعلامية. لما بعتت لي دعوة عشان أكتب مقال عن مكتبة الإسكندرية قبل…