في إحدى أزقة شارع الغورية، يجلس عم ناصر الطرابيشي، في ورشته الصغيرة والتي يمكن سرها في حجمها، إذ أنها تحمل في طياتها تاريخ من نوع آخر، فعلى اليمين جدران مزينة…