طرق مختلفة سلكها المهتمون بالخط العربي أو الخطاطين بالفيوم، من أجل الحفاظ على هذه القيمة التي يرونها إرثا عظيما. إلا أن الرابط الوحيد الذي جمعهم كان مدرسة تحسين الخطوط العربية،…