أول ما تذكرته هو العفار، وخيوط المصابيح الأمامية لعشرات الميكروباصات التي تنتظر الإقلاع في تلك الساعة المتأخرة. عرب المعادي يمثل المنطقة التي تم الاتفاق عليها كالنقطة البائسة في أي حي…