أما زلنا نتيه بالفرجة التي لم تغادرنا بعد؟ أما زلنا الوافد الأبدي للمعرض ولم نرحل بعد؟ فحين حاصرتني تلك التساؤلات، أسعفني فحص دفتر أحوال تاريخنا الذي كشف عن تشخيص حالنا…